يوسف المرعشلي

1281

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « السر المكنون في أن أهل الفترة ناجون » . - « رسالة في ذوي الأرحام » . - « حاشية على نصيحة الطلاب » . - « رسالة في العقيدة » . - « جدول في الألقاب المقصورة » . - « رسالة في حد الفقيه ومن الذي يطلق عليه الفقيه » . وغير ذلك . ولم يزل قائما بأشغاله المفيدة وأعماله السديدة ، إلى أن أقعد في بيته بسبب المرض ، فمكث على هذا الحال نحو أربع سنين ، مشتغلا بنفسه صابرا محتسبا ، حتى توفي في شهر محرم الحرام سنة 1389 ه . رحمه اللّه وأثابه رضاه . ابن بليهد « * » ( 1300 - 1377 ه ) محمد بن عبد اللّه بن بليهد : من قبيلة بني خالد ، ينتمي إلى قحطان ، وبنو خالد قبائل شتى متحالفة بينها قحطانيون : خبير بمسالك قلب الجزيرة العربية ، له نظم قريض وملحون . ولد في « ذات غسل » من قرى « الوشم » بنجد . وتعلم بها القراءة والكتابة وتذوق شعر النبط ( الملحون ) وشدا به . وأكثر من قراءة كتب الأدب وتتبع أخبار القبائل المعاصرة والغابرة . وعالج نظم « القريض » وتنقل في بوادي شبه الجزيرة غازيا ، وتاجرا ، وجابيا ، ودليلا ، فاستفاد خبرة بمنازلها وأوديتها وسهولها وجبالها ومناهلها . صنف « صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار » ( ط ) خمسة أجزاء ، أقام في مصر نحو عامين للإشراف على طبعه . وقد ملأ معظمه بأخبار وأشعار منقولة مشهورة ، لو أخلاه منها واقتصر على ما أورده من تحقيق أسماء الأماكن التي تهيأ له أن رآها ، وتعيين مواقعها ، لكانت قيمة الكتاب العلمية أعظم . وفيه غير القليل من استدراك ما أغفله متقدمو جغرافيي العرب كالبكري وياقوت . ولعله اتجه نحو هذا في كتاب آخر له سماه : « ما اتفقت أسماؤه واختلفت أنحاؤه » ( خ ) ، لم يتيسر لي الاطلاع عليه ، أكمله إملاء في الأحساء ، بعد عودته إلى الجزيرة ، وقد أصيب ببعض الشلل في يده ولسانه . وأخرج وهو في مصر طبعة جديدة من كتاب « صفة جزيرة العرب » للهمداني ، ذيلها بتعليقات وفهارس . وجمع شعره العامي والفصيح في ديوان سماه « ابتسامات الأيام » ( ط ) . وكان في علمه بمسالك قلب الجزيرة ثقة عند كثير من العارفين بها ، إلا أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ، وهو من أدرى الناس بتلك البقاع ، كان يتردّد في توثيقه . وللشيخ حمد الجاسر ، نقد مطول لصحيح الأخبار ، نشر بعضه في إحدى صحف المملكة وليته يطبع ملحقا بالكتاب . توفي مستشفيا في لبنان . محمد بن عبد اللّه الجوناگدهي « * * » ( 000 - 1322 ه ) الشيخ العالم الصالح : محمد بن عبد اللّه الجوناگدهي ثم السورتي ، أحد الأفاضل المشهورين بگجرات . قرأ العلم على الشيخ سليمان الجوناگدهي ، وأقام ببلدته يعظ ويدرس ، ثم هاجر منها لأسباب تطاولت من شقاق الناس وعداوتهم وضيق ذات اليد إلى « سورت » سنة سبع عشرة وثلاث مئة وألف ، فأقام بسكرامپوره ، وطابت له الإقامة بها حتى انتقل بجميع متاعه وبيته . قرأ عليه الشيخ محمد بن يوسف السورتي ، والشيخ عبد الكريم البنارسي ، وخلق آخرون . وسمعت الشيخ محمد بن يوسف السورتي يقول : إنه كان سلفي العقيدة ، ولم يكن في العلم بمرتبة عالية ، بل كان قليل العلم بالحديث وغيره ، ولم يكن عارفا بالأصول والعربية .

--> ( * ) « مذكرات المؤلف » ، و « صحيح الأخبار » : 2 / 123 ، وعبد اللّه بن خميس ، في جريدة البلاد السعودية أول جمادى الثانية 1377 ، قلت : وقرأت في جريدة الندوة بمكة ، في 19 / 1 / 1379 مقالا عن كتاب لصاحب الترجمة ، باسم « ما تقارب سماعه ، وتباينت أمكنته وبقاعه » ( خ ) عند ابن له في بلدة الدوادمي بين مكة والرياض ، يغلب على ظني أنه هو كتابه المذكور في هذه الترجمة باسم « ما اتفقت أسماؤه واختلفت أنحاؤه » . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1344 .